من بين الوفيات الـ 38 المرتبطة ببيئة العصابات التي وقعت في مالمو خلال السنوات الثمانية الماضية، جرى حل ستة فقط وهو ما يمثل 16%.
ويعد الرقم أقل بكثير من مثيله في ستوكهولم، حيث جرى حل 20% من جرائم القتل التي ارتكبتها العصابات وعددها 61 جريمة خلال نفس الفترة، أما في يوتوبوري فوقعت 29 جريمة قتل عصابات خلال فترة السنوات الثمانية، وتم حل 24% من الحالات.
ووفقاً للمفوض الجنائي والخبير في الجريمة المنظمة غونار أبيلغرين فإن هناك مشكلة تواجه التحقيقات متعلقة بتطور أساليب الجريمة، داعياً إلى النظر أعمق في جذور المشكلة بالأساس.
وأضاف أبيلغرين إن ما يمكن رؤيته في مالمو هو أن جميع عمليات إطلاق النار وهجمات القنابل اليدوية مرتبطة بمشاهد المخدرات بطريقة مختلفة تماماً عن الجريمة المعتادة.










