قادت التحقيقات في حادثة انفجار فيلا، يوم الأحد، في منطقة سكنية شمال مارستا، إلى وجود دوافع انتقامية خلفها، حيث استهدف الانفجار شخصاً في شبكة Märsta الإجرامية، والذي اتضح بعد ذلك أنه أحد قادة الشبكة الإجرامية نفسها، وسبق أن حكم عليه بالسجن بعد أن استهدف مطعماً في جنوب السويد وقام بتفجيره.
بدورها، أكدت آنا ريس Anna Riise، رئيسة وحدة الاستخبارات في شرطة ستوكهولم، وجود خطر الانتقام دائماً داخل بيئة العصابات. وعندما يتعلق الأمر بالانفجارات، فهذا يعني أن الطرف الآخر يريد إخافة الضحية أو ابتزازه، لهذا وقع الانفجار في الفيلا الخاصة بالضحية وعندما كانت أسرته في المنزل أيضاً. مضيفة إلى أنه حتى الآن لم يتم اعتقال أي شخص على خلفية الانفجار.










