تخيلوا لو كان بإمكان المزيد من السويديين امتلاك منازلهم الخاصة. بالنسبة للكثيرين، هذا للأسف حلم بعيد المنال، لكن أطلق ديمقراطيو السويد الآن مقترحات ملموسة بهدف تغيير ذلك، وذلك من خلال مشروع المنزل "Sverigehuset"، حيث سيتمكن المزيد من الناس من شراء منزلهم الأول وفق الحزب.
وفي نقاش على صفحات صحيفة أفتونبلادت السويدية، ورد على لسان يمي أوكيسون زعيم حزب الـ (SD)، وميكائيل إسكيلاندرسون المتحدث باسم سياسة الإسكان لدى الحزب ما يلي:
عارض الاشتراكيون الديمقراطيون مع حلفائهم، بشكل منهجي وجود أسر سويدية حرة في منازلهم، لصالح العيش في شقق مستأجرة على شكل صندوق.
وتصاعدت حالة انعدام الأمن والاكتظاظ والمشاكل الاجتماعية ذات الصلة مع سعي المزيد والمزيد من الناس إلى القدوم إلى بلدنا.
وطرح حزب ديمقراطيو السويد Sd عدة أسئلة في هذا الإطار: أين سيعيش كل هؤلاء؟ أين يجب أن يعيش جميع الشباب السويديين؟ أسئلة لا يجيب عليها الاشتراكيون الديمقراطيون وفق ما ذكرت الصحيفة.
ومما جاء في النقاش المشار إليه: "لا ينبغي على الشبان السويديين الذين يرغبون في الخروج من منزل العائلة، أو المهاجرين الذين يفعلون الشيء الصحيح لأنفسهم، أو أي مجموعة أخرى في بلدنا أن يقبلوا إحالتهم إلى العيش في صندوق متداعي".
ومن خلال المشروع Sverigehuset وشققه المبنية حديثاً في جميع أنحاء البلاد، سيتمكن المزيد من الناس من شراء منازلهم.
وستكون المنازل عبارة عن منازل منفصلة من الطراز السويدي التقليدي، ويجب أن تكون معفاة من إذن التخطيط، وأن تكون مصممة لتناسب متوسط حجم الأسرة ويمكن بناؤها في جميع أنحاء السويد.










