تظهر الصورة المرفقة السيدة أسماء الناطور السورية المقيمة في الدنمارك، وقد التقطها المصور محمود أبو شكر في أثناء توديعها لجارتها قبيل إرسالها إلى مركز الترحيل في الدنمارك.

لقد بدأت حكومة الدنمارك بإرسال السورين إلى مراكز الترحيل منذ عدة أشهر، وتشبه هذه المراكز بدرجة كبيرة السجون المفتوحة حيث يتوفر للناس خياران، فإما البقاء في هذا المكان دون تأمين أية احتياجات، أو إعادتهم إلى سورية ومواجهة مصيرهم أياً كان هناك.









