أثار خبر اختطاف وتعذيب وقتل الشابين محمد سليمان وليث العزاوي اهتمام الرأي العام لارتباطه بـ "الثعلب الكردي". وفي هذا الصدد، صرح وزير العدل، غونار سترومر، أنه "إذا كان هؤلاء الشبان قد أصبحوا ضحية جريمة منظمة، فإن ذلك يعتبر تأكيداً وحشياً على تصاعد العنف في عالم الجريمة المنظمة".
هذا وتبرز قضية الشابين اللذين يبلغان من العمر 14 عاماً في سياق تقارير عن جرائم العصابات العنيفة، حيث تم العثور عليهما مقتولين في بلديتي نينيشامن Nynäshamn وأوبلاندز برو Upplands Bro، بعد أن تم اختطافهما وتعذيبهما.
من جهته، أطلع وزير العدل على تقارير الصحف حول الحادثة وأكد أن الواقعة مروعة ومرعبة. وأشار إلى أنه في حال تم ربطها بالعصابات، فإن ذلك يشير إلى تفاقم الاستخفاف بعواقب الجريمة على الأفراد.
وفيما يتعلق بوصول نشاطات العصابات إلى مستويات جديدة، علّق سترومر بأنه لا يمكن استخلاص هذه الاستنتاجات استناداً إلى المعلومات المتاحة في هذه القضية، كما دعا إلى ضرورة إجراء تحقيق أولي دقيق. وأعرب عن أمله في أن يساعد ذلك في محاكمة المسؤولين.










