ادّعى رئيس لجنة العدل في البرلمان السويدي من حزب ديمقراطي السويد، ريتشارد يومسهوف في تغريدة له على تويتر أن الهجرة الجماعية من العالم الإسلامي إلى السويد أدّت إلى خسائر كبيرة للبلاد.
ويعزو يومسهوف السبب وراء هذه النتيجة بزيادة الجرائم والقيم المتباينة، وكذلك الصعوبات والرفض الذي يظهره البعض في التأقلم مع المجتمع السويدي، ممّا أدى إلى الانقسام والعزلة حسب رأيه.
وفي التغريدة المشار إليه، يوضح يومسهوف أن هذا يشمل الجرائم المتعددة مثل أعمال الشغب التي ترتبط بالقرآن والإطلاق النار والتفجيرات، فضلاً عن «الأسلمة المستمرة» والهجمات على المجتمع الديمقراطي كما يصف.
ويزعم القيادي في حزب الـ SD أن الهجرة الجماعية أنشأت وضعاً خطيراً للغاية في السويد، معبّراً عن خيبة أمله من الحكومة الحالية، ومعتبراً أنها لم تكن أكثر حكمة من السابقة في التعامل مع قضايا الإسلام والتطرف.










