تعتبر السويد واحدة من أصعب الأماكن للعثور على أصدقاء جدد بشكل منتظم. الأمر يمكن أن يكون مربكاً ومحزناً للغاية، ولكن هل يجب أن يكون بهذه الصعوبة فعلاً؟ في الواقع، هناك العديد من الطرق التي يمكنك من خلالها توسيع دائرة صداقاتك السويدية، إليك بعضاً منها وفقاً لموقع "ذا لوكال".
التعامل مع الصورة النمطية للسويديين: بقاء العقل مفتوحاً
تحمل السويد سمعة طويلة الأمد باعتبارها واحدة من أسوأ الأماكن في العالم لكسب الأصدقاء. لكن هل هذه الصورة النمطية صحيحة بالإجماع؟ تجنب هذه المحادثات السلبية، لأن الانتقاد المستمر للسويديين لن يكون له غرض بناء بالنسبة لك.
الكلاب كوسيلة لبناء الصداقات: الشريك الأمثل
إذا كنت تحتاج إلى عذر لشراء كلب، فالانتقال إلى السويد هو هذا العذر. شراء كلب أفضل شيء يمكن أن تقوم به، حيث ستشكل روابط عابرة في حديقة الكلاب ومع مالكي الكلاب الآخرين في العمل.
الانضمام إلى الأندية: طريقة ممتعة للتواصل
قد يبدو التوجيه لـ "الانضمام إلى نادٍ" نصيحة مكررة، إلا أن التجربة الفعلية قد تكشف بالفعل عن فعاليتها. من الجري في الهواء الطلق إلى الاحتفال بالأعياد السويدية، الأندية تقدم فرصة ممتازة للتعرف على الثقافة المحلية والناس. أخذت تجربة أحد الرجال من أمريكا الجنوبية الذي انضم إلى نادي الجري كمثال، وقد أظهرت صفحته على إنستغرام أن الأنشطة التي يقوم بها النادي تتنوع بين الرياضة، والطعام، والرقص، وحتى الاحتفال بالأعياد السويدية.
أما بالنسبة للساونات، فهي تعتبر مكان تفاعل آخر غني بالأنشطة والمحادثات. حيث يتشارك الأعضاء ليس فقط في مهام الصيانة، بل يتبادلون أيضاً قصص الحياة ونصائح المطاعم وأرقام الهواتف لتنسيق الأوقات. رغم أن الانتظار قد يكون طويلاً، إلا أن الرغبة في التعرف على أشخاص جدد والتواصل مع الثقافة المحلية تجعل هذا الانتظار يستحق العناء.
التواصل عبر الإنترنت: استكشاف مجموعات الفيسبوك
لا يزال هناك بعض المجتمعات الفعالة والودية على الفيسبوك، مثل "Girl Gone International" و "International Meetup Sweden". يمكنك العثور على العديد من المجموعات التي توفر فرصاً للتواصل والتعارف.










