تم تصوير مدينة أوبسالا كمركز ديني واقتصادي وسياسي مهم في سفيلاند Svealand (أرض السويديين) في مسلسل فايكينغز Vikings كما هو الحال في التاريخ الحقيقي، ويقول أحد الأشخاص المعجبين بمسلسل فايكينغز Vikings بعد زيارته لمدينة أوبسالا، أنه اعتاد أن يكون معجباً كبيراً بالمسلسل، ولكن مع مرور الوقت تغيّر تقديره للعرض كثيراً، بقوله: «أحببت الموسمين الأولين، ولم يعجبني بشكل خاص الموسم الثالث وكرهت الرابع حرفياً، ثم توقفت عن مشاهدته، ولكن سحر تاريخ وثقافة الفايكنج ما زال حياً في داخلي، لذا أود أن أخبركم عن اليوم الذي قضيته في أوبسالا الشهر الماضي».
في المسلسل تقع أوبسالا في منطقة جبلية إلى حد ما ويشرف عليها "كاهن أوبسالا"، ويقال إن المعبد يعتمد على هيكل معبد Uppåkra وعلى تصميم الكنائس النرويجية الرصينة، ولكن في الحقيقة أوبسالا هي المركز التاريخي للكنيسة السويدية (Svenskakyrka)، وهي كنيسة لوثرية سابقة للدولة، تشتهر في الوقت الحاضر بموقفها الليبرالي، لا سيما فيما يتعلق بالمثلية الجنسية، ففي عام 2009 أصبح أسقف ستوكهولم أول أسقف مثلي الجنس في العالم. كما تتميز المناظر الطبيعية في أوبسالا بوجود هذه الكاتدرائية الرائعة، التي كانت في السابق كاتدرائية رومانية كاثوليكية، والتي تبدو أقل ظلمةً مما كان متوقعاً. وبنيت الكاتدرائية في الموقع الذي قُتل فيه إريك المقدس، شفيع السويد عام 1160، كما تم تصميمها على الطراز القوطي من قبل المهندسين المعماريين الفرنسيين البارزين في ذلك الوقت (القرن الثالث عشر) وقد حلّت نوعاُ ما محل المعبد الوثني الذي تم حرقه عام 1087.
المعلم الثاني المهم هو القصر الملكي الذي لعب معظم تاريخه دوراً رئيسياً في تاريخ السويد، ويشتهر بحديقته النباتية الجميلة، والتي تقع بالقرب من المباني الحديثة لجامعة أوبسالا التي تأسست عام 1477. الجدير بالذكر أن القصر يقع على تل محروس جيداً ويواجه وسط المدينة القديمة، ومدافعه موجودة عن قصد، حيث أنه أثناء الإصلاح البروتستانتي أراد الملك جوستاف الأول فاسا أن يُظهر رئيس الأساقفة الذي حكم المدينة.










