قال رئيس الوزراء السويدي، ستيفان لوفين، أن تغير المناخ هو القضية المصيرية الكبرى في عصرنا. حيث يستمر الاحتباس الحراري ولا يأخذ في الاعتبار أزمة كورونا أو غيرها من المشاكل المجتمعية. كما أن عواقب تغير المناخ، مثل الحرائق والجفاف وارتفاع مستوى سطح البحر، تستمر في التأثير على البشر.
وأضاف: "لدينا الآن فرصة تاريخية لتنفيذ التدابير التي توفر الوظائف هنا والآن، وتسرّع في الوقت ذاته من الحلول اللازمة للحد من التغيرات المناخية".
وأشار لوفين إلى استراتيجية الحكومة التي تسعى إلى التحول من الإدارة المؤقتة للأزمة إلى بناء مجتمع أقوى وأكثر استدامة مما كان عليه قبل الأزمة، من خلال الاستثمارات في مجالات عدة، بما فيها المناخ والبيئة.










