في عام 1992م، تم الاحتفال بالبريموس “البابور” في مدينة بريموس السويدية بمناسبة الذكرى المئوية لتصنيعه وبالعودة إلى التوثيق التاريخي، فقد بقيت السويد تحتكر الأسواق العالمية وبالأخص سوق الشرق الأوسط لما يقارب نصف قرن من الزمان، إلا أنه سرعان ما بدأت شركات سويدية في منح تراخيص صناعية فكان أن أبدعت بعدها طول عدة في صناعته ومنها مصر وسوريا.
اقتبست كلمة البابور من اللغة التركية وتعني القطار البخاري أو الباخرة، وقد جاء البريموس، في الدرجة الثانية من السلم التوظيفي لتطور الحياة الاجتماعية في القرن العشرين إذ توسط بين مرحلتين هما الحطب والغاز وأزال ظهوره، أعباء إشعال النار التقليدية من جلب للحطب وتحمل الدخان والنفخ وتنظيف الرماد.
[embed]https://www.facebook.com/Aktarr.se/photos/a.1430564443907863/1843156082648695/?type=3&eid=ARDng5gfBw-2L0xqHZbF79NtyXE_D6-UPWna8X3xUiR4kfPknKddIW7CNDUavyyFlrhTnnpItEMyedxs&__xts__%5B0%5D=68.ARA6RJmfSGP5whh0aL7oH3skW5F719Co-8fsirnXKfTtwKq04F8msNU7TrUDe3fiVSS78bJXsvMjOMCbUucE2ALVGEmGMjDKguhI_81MC1ZMz1g2v7FzVq3ku3xQLL5YCzGvULgNwOJ2NKowFwfEDwBJQ97x3InUo_ZU3EsqMZzh35JPeJF4fx6IoMTa1OUl8SEkdyG72t_E2Mh1our6DsURjENIYWrbGgJeDdi_aqAymVgnmjcP8ONeZ9rtYz6GovhIM_J3vKfTbkiNPsqOBraNRlOxdHu2-8z7fz9ns1a2Csz_lWQjw3SkiIuyFukm0zccVpIk4DllYPPCdOvZPTET5BFL&__tn__=EEHH-R[/embed]
شكل البابور، نقلة نوعية في حينه لما له من استخدامات متعددة أشبه ما تكون بالطابعة التي ظهرت في منتصف العام الماضي، وهي تختصر خمسة أعمال في جهاز واحد وهي الطابعة الثلاثية الأبعاد والماسح الضوئي والرسم والقطع والنقش.










