تثير التغييرات الكبيرة الجارية في مكتب العمل الكثير من الجدل، حول دوره والعلاقة بين تلك التغييرات وواقع سوق العمل.
هذا الأسبوع أعلن مكتب العمل عن حاجة سوق العمل لأكثر من مئة ألف وظيفة خلال السنوات الخمس القادمة، تتركز في عدة قطاعات على رأسها الرعاية الصحية والتعليم. في ذات الوقت يجري الحديث عن مجموعة كبيرة من الناس بعيدة عن سوق العمل وتعاني البطالة.
وتعتقد المحققة الحكومية سيسيليا فالبري أن مكتب العمل يجب أن يتغير اسمه لأن "التسمية غير صحيحة" في الوقت الراهن. لكن ماذا يجب على السلطة الجديدة أن تفعل؟










