يواجه الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 19 و21 عاماً زيادة ملحوظة في الديون، حيث أشارت الإحصائيات الأخيرة إلى أن العدد قد ارتفع بنسبة 500 في المئة في غضون السنتين الماضيتين، وفقاً لبيانات مصلحة جباية الديون السويدية "Kronofogden".
واليوم أكثر من 3000 شاب وشابة من مواليد 2002 وهم يواجهون صعوبات مالية، مع وجود على الأقل تأخر واحد في الدفع مسجل بأسمائهم، بينما كان العدد الكلي للشباب من نفس الفئة العمرية الذين واجهوا نفس الوضع في عام 2021 هو 580 فقط.
ووفقاً لشركة تحصيل الديون Alektum Group، أن الزيادة ليست في الأعداد فقط هي القلق الرئيسي، بل أيضاً الارتفاع الملحوظ في حجم الديون، وقد حذرت الشركة أيضاً من أن هذه الزيادة السريعة في حجم الديون قد تعني أن الآلاف من الشباب قد يجدون أنفسهم في وضع صعب مثقلين بالديون في غضون عامين فقط، إذا استمرو على هذا المنوال.










