أشار قائد القوات المسلحة السويدية، ميكائيل بيدين، إلى أن السويد تعمل على بناء قوة دفاعية تتضمن أنظمة أسلحة متقدمة وتسعى للمساهمة في جهود الردع في حلف شمال الأطلسي (الناتو). ومع ذلك، لا يمكنها توفير المعدات الأساسية للجنود مثل الملابس الواقية والأحذية.
وجاءت تصريحاته خلال مشاركته في فعالية "ألميدالن"، حيث تحدث عن جهود إعادة تجهيز الدفاع السويدي بشكل كامل، وتبرع السويد بالأسلحة لأوكرانيا، واستعدادها لتكون عضواً في الناتو ومساهمتها في نظام الأمن القومي. ويبدو أن المشكلة ليست في الأموال المتوفرة، ولكن في ضعف التوفر للمعدات الضرورية.
وأشار بيدين إلى أن السويد لديها قدرة فعلية على الاندماج في الهيكل العسكري للناتو، بما في ذلك القوات الجوية والبحرية، ولكنه أشار إلى أن هناك تحديات في توفير المعدات في الأماكن المطلوبة. كما أكد على أهمية تحسين الوضع وتعزيز المصداقية في هذا الصدد.










