حذّر رئيس الشرطة، جالي بوليارفيوس، من أن الأحداث المؤسفة مثل جريمة القتل في سكيرهولمن جنوب غرب ستوكهولم، قد تحد من شجاعة المواطنين المدنية، مما يضر ببنية المجتمع الديمقراطي. وأضاف بوليارفيوس أن الأشخاص يجب أن يفكروا مرات عديدة قبل التدخل في مواقف قد تكون خطيرة، حيث قد تكون العواقب مدمرة.
وكانت وقعت حادثة مأساوية في منطقة سكيرهولمن، حيث لقي ميكائيل البالغ من العمر 39 عاماً مصرعه إثر تعرضه لإطلاق نار. وتشير المعلومات إلى أن الضحية قد تدخل لمنع شجار بين مجموعة من الشبان قبل لحظات من مقتله.

الموقف المعقد للشرطة
يقر بوليارفيوس بأنه من الصعب تقديم توجيهات واضحة حول متى وكيف يمكن للأشخاص التدخل في حالات الأزمات. ويشير إلى أن هناك العديد من العوامل التي يجب أخذها في الاعتبار، مثل تقييم ما إذا كان الشخص المقابل مسلحاً أو خطراً. ويُعبر عن حزنه قائلاً إن الوضع قد يتطور إلى درجة تُهدد الحياة.










