حدث حريق هائل في شقة سكنية في مالمو Malmö العام الماضي، لكن ما زال النجار فريدريك إنجليسون يتذكر الحدث كما لو كان بالأمس، حيث كان يحمل سجلات مالية من المتجر إلى منزله عندما رأى الدخان يتصاعد من نافذة في الطابق الأول من مبنى سكني.
قال إنجليسون: "نظرت بعيداً نحو المباني الشاهقة ورأيت ضوءاً يتلاشى في الشقة، ثم بدأ الدخان يتصاعد من النافذة". وتابع: "بدأت أركض وانزلقت على العشب والحقائب في يدي. ثم حاولت فتح باب الشقة، لكن كان مقفلاً، لذا اضطررت إلى كسر النافذة".
طفلان في الشقة المحترقة
عندما دخل فريدريك إلى الشقة، كانت النيران قد وصلت إلى المروحة والسقف، وتحولت الشقة إلى كتلة من الدخان الأسود الناجم عن الاحتراق، وفي الداخل التقى النجار بطفلة صغيرة. قال فريدريك: "فتاة صغيرة ركضت نحوي فرفعتها إلى راكب دراجة في الخارج ليستقبلها".
لكن كان هنالك طفل آخر في الشقة، حيث التقى إنجليسون من الشقة برجل أكبر منه سناً لا يعرف ما إذا كان الأب أو الأخ الأكبر للأطفال، لكنه كان يسأله عما إذا كان هنالك آخرون في الشقة، لاحقاً اتضح أن الآخرين الذين كانوا في الشقة فروا عبر الشرفة في الخلف.










