وجه 22 باحثًا سويدياً انتقادات شديدة لطريقة هيئة الصحة العامة في التعامل مع أزمة فيروس كورونا السويد، داعين السياسيين إلى التدخل "بإجراءات سريعة وجذرية".
وقال الباحثون في مقال على صحيفة دايغنز نيهتر إنه "مع وجود المسؤولين الذين لا يمتلكون الموهبة للتنبؤ بالوباء أو الحد منه، يجب على المسؤولين المنتخبين التدخل".
ودعا البحاثون إلى تغيير استراتيجية السويد المتعلقة بمكافحة عدوى فيروس كورونا، خصوصاً وأن الإحصائيات تشير إلى وجود حالات وفاة بالسويد أعلى بعشرة مرات من فنلندا التي التي تفرض قيودًا أكثر صرامة بكثير، مثل يتم إغلاق المقاهي والمطاعم، وكذلك جميع المدارس تقريبًا، وحظر تجمع أكثر من عشرة أشخاص معاً.
ووفقا للباحثين، فإن هيئة الصحة العامة ادّعت في أربع مرات على الأقل أن انتشار العدوى قد توقف، على الرغم من أن هذا لم يحدث.
وأضاف الباحثون أنه يجب اليوم تغيير التوصيات مع بدء أخذ منحنيات السويد شكلاً مختلفاً عن تلك منحنيات الدول المجاورة.
أستاذ الحساسية السريرية في جامعة يوتوبوري جان لوتفال وهو أحد الباحثين وراء المقال، قال إن الجمهور في السويد "لم يأخذ التعامل مع فيروس كورونا على محمل الجد".










