حدّدت وحدات الشرطة السويدية حوالي 1200 مجرم تقل أعمارهم عن 18 عاماً في السويد، بالإضافة إلى 170 من الأطفال دون سن 15 عاماً، لكن العدد قد يكون أعلى من ذلك بحسب الشرطة، ويجب العمل ضدّ العصابات للحدّ من التجنيد الجديد.
يقول كريستوفر بوهمان، رئيس قسم التحقيق في شرطة سورملاند إن ما يقرب من نصف حوادث إطلاق النار تحدث خارج المدن الكبرى، وفي إسكيلستونا التي تضررت بشدة جرّاء عنف السلاح ترى الشرطة كيف ينجذب المزيد والمزيد من الشباب إلى أعمال العنف على حد تعبيره.
ويتابع يوهمان: هذا يشمل ما مجموعه 16 عملية إطلاق نار حتى الآن في هذا العام، خمسة منها في نفس الشارع في منطقة أوربي شمال وسط إسكيلستونا، فيما تربط الشرطة الأحداث بالنزاع المستمر بين مجموعتين إجراميتين مختلفتين وفق كلام يوهمان.
كما أضاف رئيس قسم التحقيق: "هناك الكثير من الشباب الذين يعيشون في حالة إقصاء ويسعون إلى الانتماء، مما يعني أن المزيد والمزيد من الشباب ينجذبون إلى أعمال العنف في المدينة، وعلى سبيل المثال قد يقومون بتخزين الأسلحة أو نقلها.. إن ما يحدث في سن العاشرة والحادية عشرة من العمر ليس فقط في مناسبة واحدة بل هو الصورة التي تظهر دوماً، لدينا أيضاً أشخاص تتراوح أعمارهم بين أربعة عشر وخمسة عشر وستة عشر عاماً من المجرمين المشددين" وذلك وفق ما نقل التلفزيون السويدي SVT.
وقال يوهمان: "لدينا مجتمع لا يلتقط الشباب، يجب أن نصلح إجراءاتنا من أجل منعهم من الدخول في هذا المسار، والعملية تتطلب تحركاً سريعاً وتعاوناً وثيقاً مع السلطات الأخرى" وفق ما نقل المصدر.










