كشف تقرير جديد صادر عن شركة Anticimex السويدية أن عدد الفئران التي تم اصطيادها خلال العام الماضي بلغ 1.1 مليون فأر، بزيادة قدرها 5% مقارنة بعام 2023. ويرجع السبب الرئيسي لهذه الزيادة إلى تزايد الكثافة السكانية في المدن السويدية، بالإضافة إلى تركيب المزيد من المصائد.
تعيش الفئران غالباً تحت الأرض، في الأنابيب والمجاري، حيث تجد مأوى وغذاءً ومياهاً، مما يجعل بيئتها أشبه بفندق شامل الخدمات.
يقول ماغنوس روزينهولم، خبير مكافحة الآفات لدى Anticimex: "وجود الفئران في تلك الأماكن يوفر لها بيوتاً وطعاماً ومياهاً بشكل دائم. لكنها تسبب أضراراً كبيرة مثل تدمير قنوات الصرف الصحي، وتآكل أجزاء من الأنابيب، وحتى تقويض التربة أسفل المباني".
الإحصائيات: زيادة واضحة في أعداد الفئران
بحسب التقرير، تم اصطياد 1,076,148 فأراً في عام 2024، ما يعكس زيادة ملحوظة مقارنة بالعام السابق. ويشير الخبراء إلى أن تكثيف استخدام المصائد الرقمية ساعد في كشف المشكلة والتعامل معها بفعالية.
تعتبر المدن الكبرى مثل مالمو من أكثر المناطق تضرراً. وأوضحت ليليانا رافانشاد، المسؤولة عن إدارة الحدائق والنظافة في مدينة مالمو، أن الفئران تُشاهد بكثرة حول صناديق القمامة وفي الحدائق العامة.
تضيف رافانشاد "غالباً ما يُبلّغ المواطنون عن رؤية الفئران وهي تركض عبر الساحات أو تختبئ في المناطق المزروعة. حتى إن بعض صناديق القمامة كانت تحتوي على فئران عند فتحها".
حلول مبتكرة لمكافحة الفئران
للتصدي لهذه المشكلة، ركزت مدينة مالمو على تطوير صناديق قمامة مقاومة للفئران خلال العامين الماضيين. وتتميز هذه الصناديق بوجود مصائد مدمجة أسفلها.
نقول رافانشاد "لاحظنا أن المصائد التقطت عدداً كبيراً من الفئران في البداية، لكن مع مرور الوقت، يبدو أن أعدادها انخفضت بشكل كبير".
يوضح روزينهولم أن الفئران تتكاثر بسرعة هائلة، مما يجعل السيطرة على أعدادها أمراً بالغ الأهمية.
"أفضل طريقة للتعامل مع المشكلة هي اتخاذ إجراءات وقائية مبكرة، والحفاظ على الأعداد تحت السيطرة قبل أن تصبح المشكلة غير قابلة للإدارة"، يقول روزينهولم.










