وجّه الرئيس التركي رسالة إلى السويد عبر مؤتمره مع الرئيس الفنلندي الذي أجراه اليوم في أنقرة. وأشار أردوغان خلال المؤتمر إلى أن المحادثات مع السويد حول عضوية الناتو مستمرة، مضيفاً: «لقد بدأنا نرى حسن نية السويد بطريقة أوضح، لكن كيفية تطوّر هذه العملية تعتمد على الخطوات الملموسة التي تتخذها السويد».
وفي حديثه قال الرئيس التركي إن السويد «فتحت ذراعيها للإرهاب» وأعاد ذكر القائمة التي تضم 120 «إرهابياً» حسب توصيف تركيا، والتي كانت قد سلّمتها بلاده إلى السويد مطالبةً بتسليم هؤلاء للسلطات التركية، وهو الأمر الذي لم يحدث حتى الآن حسب تعبيره.
وكان قد أعلن الرئيس التركي رجب طيّب أردوغان عبر مؤتمرٍ صحفي له اليوم الجمعة مع الرئيس الفنلندي سولي نينيستو أن البرلمان التركي قد بدأ عملية التصديق على عضوية فنلندا في الناتو، وأن تركيا مستعدة للموافقة على طلب فنلندا الخاص بحلف شمال الأطلسي.
وحسب ما ذكر التلفزيون السويديSVT، قال أردوغان: «اتخذت فنلندا خطوات ملموسة للوفاء بالتزاماتها وفقاً للاتفاق الثلاثي».
ومن جانبه وصف الرئيس الفنلندي إعلان الرئيس التركي بأنه «خبر سار جداً»، لكنه أضاف في الوقت نفسه: «لدي شعور بأن عضوية فنلندا في الناتو ليست كاملة دون السويد، نحن جيران ولدينا الكثير من القواسم المشتركة».










