تواجه صوفي، البالغة من العمر 29 عامًا، تحديات كبيرة بعد وفاة زوجها، حيث تضطر إلى العمل في ثلاث وظائف لتتمكن من دفع الفوائد والحفاظ على منزلها. رغم تخفيض البنك المركزي الأخير للفائدة، إلا أنها تشعر بخيبة أمل كبيرة من هذا القرار الذي لم يساعدها في تحسين وضعها المالي.
صعوبات الحياة بعد وفاة الزوج:
في عام 2021، فقدت صوفي زوجها بشكل مفاجئ بسبب نوبة قلبية، مما قلب حياتها رأسًا على عقب. لم تكن فقط تتعامل مع الحزن والفقدان، بل واجهت أيضًا ضغوطًا مالية متزايدة بسبب ارتفاع أسعار الكهرباء والتضخم. كانت الفائدة على قرض منزلها مرتبطة بنسبة 1.64%، لكنها ارتفعت فجأة إلى 5.95% بعد انتهاء فترة الفائدة الثابتة وتحولها إلى فائدة متغيرة في عام 2023. هذا الارتفاع الكبير أجبر صوفي على الحصول على وظيفة ثانية للحفاظ على المنزل الذي اشترته مع زوجها الراحل.
تقول صوفي: "لم أتمكن حتى من التعافي من الحزن قبل أن أجد نفسي مضطرة للقلق بشأن ما إذا كنت سأتمكن من الاحتفاظ بالمنزل". ورغم انخفاض الفائدة إلى 5.45%، إلا أن الوضع لا يزال صعبًا بالنسبة لها.
[READ_MORE]
خيبة الأمل من قرار البنك المركزي:
عندما أعلن البنك المركزي تخفيض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، شعرت صوفي بخيبة أمل كبيرة، حيث كانت تتوقع تخفيضًا أكبر، خاصة أن العديد من المحللين كانوا يتوقعون تخفيضًا مضاعفًا. وتعبر عن استيائها قائلة: "يبدو أنهم حذرون جدًا عند تخفيض الفائدة، لكنهم لم يواجهوا أي مشكلة في زيادتها".
على الرغم من وضعها المالي الصعب، تصر صوفي على الاحتفاظ بمنزلها، وهو ما يجبرها على العمل في عدة وظائف؛ فهي تعمل في مجال الرعاية الصحية، كحارسة أمن، وأيضًا كمراقبة ومسؤولة اتصال في قطاع الإصلاحيات. تقول: "لا يمكنني العيش فقط من خلال وظيفة بدوام كامل، فهذا مستحيل اقتصاديًا".










