تشهد أسعار الكهرباء في جنوب السويد انخفاضًا ملحوظًا لم يسبق له مثيل منذ عام 2020، حيث يتوقع أن تكون أسعار هذا الشهر هي الأدنى منذ سنوات. وعلى الرغم من أن النظام الكهربائي الجديد قد يؤدي إلى ارتفاع الأسعار خلال فصل الشتاء، فإن المحللين يطمئنون المستهلكين بعدم وجود أسباب تدعو للقلق في الوقت الحالي.
ومع ذلك، تزايدت الرسوم الثابتة على الأسعار، مما أثار انتقادات عديدة. يأتي ذلك في إطار النظام الجديد الذي يهدف إلى تحسين نقل الكهرباء، والمعروف باسم "نقل السعة المعتمد على التدفقات". ومن المقرر أن يبدأ العمل بهذا النظام خلال الأسبوع المقبل، بين 29 و30 أكتوبر، بالتعاون مع هيئة الطاقة السويدية وزملائها في الدول الإسكندنافية.
هل سترتفع الأسعار؟
لكن هل سترتفع أسعار الكهرباء كما أظهرت الدراسات؟ من الصعب التأكد، إذ توجد عوامل متعددة تؤثر على الأسعار. قبل تنفيذ التغييرات، أجرت الهيئة تقديرات حول التأثيرات المحتملة، وتوقعت أن ترتفع الأسعار في معظم أنحاء البلاد، باستثناء أقصى جنوب السويد (المنطقة الكهربائية 4) حيث يُتوقع انخفاض الأسعار. ومع ذلك، من المحتمل أن تكون الأسعار أعلى في جميع أنحاء البلاد خلال فصل الشتاء، وهو الموسم الذي يشهد أعلى مستويات استهلاك الكهرباء، وفقًا للتجارب الموازية التي أجرتها هيئة الطاقة السويدية.
"لا داعي للقلق"
يصف يوهان سيغفاردسون، محلل الطاقة في شركة Bixia، الجدل حول النظام الجديد لنقل الكهرباء بأنه "عاصفة في فنجان". ويقول: "قد تبدو زيادة الأسعار بنسبة 5-10% مثيرة للقلق، لكن إذا كان لديك سعر كهرباء يبلغ 25-30 أوره، فإن ذلك يعني زيادة بسيطة تتراوح بين 2-3 أوره فقط". ويضيف أن "تجارة الكهرباء تشكل فقط جزءًا من التكلفة الإجمالية، حيث تمثل حوالي ربع السعر الكلي. لذلك، في النهاية، لن يشعر الناس بتأثير كبير، خاصة الآن عندما تكون الأسعار منخفضة".










