منزل ريفي مذهل في السويد
حينما شاهد يورغن آدريان برورسوون منزله الجديد لأول مرة، كان متجراً للأنتيكات، وقد أصبحت الثريا المضيئة الموجودة في غرفة النوم أفضل صفقة تمكن من الحصول عليها في تلك الزيارة، إلا أن الاكتشاف الحقيقي قد كان البناء نفسه والذي أحبه جداً.
قبل عامين قام وهو زوجته سارة بمغادرة ستوكهولم وحياتها الضاغطة والمزدحمة، وقد عرف أن بناء هذه المدرسة القديمة التي بنيت في عام 1928 يقدم لهم فرصة السلام والهدوء اللتين يرغبون بهما، وقد تم استخدام هذا البناء كمدرسة حتى عام 1963، وقد مر بالعديد من الوظائف المختلفة إلى حين حصلوا عليه، بما في ذلك مثلاً ورشة عمل على آلة الأورغن لإحدى الكنائس، أو موقع مبيت، أو مقهى، إلى أن أتيا سارة ويورغن اللذان لم يرغبا بوضع بصمتهما وأفكارهما الخاصة فقط وإنما الاعتناء به وتجديده بأسلوب يتناسب مع تاريخه.

تقول سارة: "انتقلنا إليه في عام 2019 وقمنا بتجديد المنزل بأكمله، وحرصنا على الحفاظ على أسلوب المدرسة الفريد ... فبقينا مخلصين لعصر المنزل وأسلوبه على طرازه وفنه كقاعدة مع إضافة عناصر أثرية وفنون حديثة فوقها".
ويقع المنزل في منطقة Kullaberg بمقاطعة سكونه في جنوب السويد، على بعد 10 كم من بلدة هوغاناس، وقد تم بناؤه حول ميناء صيد في منطقة معروفة بالفحم والطين، وقد تم استخدام الطين المنتج في هذه المنطقة بصناعة السيراميك والبلاط الأصلي في بناء المدرسة والذي أبقوا عليه يورغن وسارة.
غرفة المعيشة مطلية باللون الأخضر والأخضر الفاتح، وأرضية خشبية ملفتة للأنظار وتم ترميمها في عشرينيات القرن الماضي وشهدت 40 عاماً من وجود التلاميذ عليها.











