عرض تقرير لصحيفة Hem & Hyra، قصة ليزا إيدورسون، وهي أم لثلاثة أطفال، انتظرت 15 عاماً في طابور شركة سكن للحصول على شقة في ستوكهولم، وعندما حان دورها، ورغم استيفائها للشروط، رفضت الشركة تأجيرها الشقة والسبب هو أنها "أم وحيدة".
تقول ليزا إن ما فعلته شركة السكن كان "تمييزاً وإساءة كبيرة" بحقها.
بعد طلاقها من زوجها، احتاجت ليزا وأطفالها الثلاثة إلى منزل جديد. فبدأت بالبحث في عن شقة في موقع Bostadsförmedlingen الوسيط بين أصحاب العقارات والباحثين عن شقق في ستوكهولم. كانت ليزا مسجلة في الطابور منذ 15 عاماً، ولديها دخل ثابت متوافق مع الشروط، وليس لديها نقاط سوداء في سجلها.
عُرضت عليها شقة مكونة من أربع غرف، ووافقت عليها ليزا، وقبل توقيع العقد تراجعت شركة السكن عن تأجير الشقة لليزا، ثم أجرّتها لعائلة أخرى تضم من والدين.
اتصلت ليزا بـ Bostadsförmedlingen وسألتهم عن السبب، وقالو إن صاحب العقار أجرى تعديلاً على شروط تأجير الشقة، وأصبح يريد تأجيرها لعائلة مكونة من أربعة أشخاص، وتحديداً من شخصين بالغين وطفلين، وليس أم لثلاثة أطفال.
تقول ليزا: "يجب أن تتبع الشركة القوانين والقواعد، ولا يحق لهم أن يقرروا كيف تعيش العائلة في الشقة، إذا تشارك طفلان الغرفة أم الوالدان فهذا لا يهم".










