قدّم حزب ديمقراطيو السويد SD مقترحاً جديداً يتضمن ثلاثين نقطة مرتبطة بأعمال الشغب والعنف التي شهدتها السويد في الآونة الأخيرة، وواحدة من هذه المقترحات سحب الإقامة لكل أفراد الأسرة في حال تورّط أحد افرادها بجريمة خطيرة، معتبراً ما أسماه "نمط الحياة المعادي للمجتمع" أساساً للترحيل.
وفي تصريح له لتلفزيون السويد SVT أشار رئيس الحزب جيمي أوكيسون إلى أن بلاده دولة ديمقراطية "يمكن للمرء فيها أن يحرق كتباً دينية لكن لا يمكنه حرق سيارات الشرطة" مضيفاً "راسموس بالودان أحمق لكن يحق له التعبير عن رأيه" حسب تعبيره.










