لن يذهب زعيم حزب ديمقراطيو السويد إلى حفل نوبل في حال تمت دعوته، هذا ما قاله يمي أوكيسون في إطار تعليقه على عدم توجيه دعوة له.
وكانت قد اختارت مؤسسة نوبل عدم دعوة زعيم حزب SD إلى حفل نوبل، على الرغم من دعوة جميع قادة الأحزاب الآخرين.
ولم يرَ مجلس إدارة مؤسسة نوبل أي سبب لإعادة النظر في قراره السابق بعدم دعوة زعيم حزب ديمقراطيو السويد إلى احتفالات نوبل، كما كتبت مؤسسة نوبل في تعليق لوكالة الانباء السويدية TT.
حقيقة أن الحزب يشكل الآن أساس الحكومة وهو ثاني أكبر حزب في السويد لا يغير شيئاً وفق مجلس إدارة مؤسسة نوبل: «جائزة نوبل تقوم على احترام العلم والثقافة والإنسانية والعالمية. هذا الاحترام هو أيضاً أساس الجهود التي يتم الاحتفال بها والاعتراف بها عندما تتم دعوة الحائزين على جائزة نوبل والضيوف من جميع أنحاء العالم لحضور حفل توزيع جائزة نوبل ومأدبة يوم 10 ديسمبر/كانون الأول».










