أدان مجلس الصحافة السويدي (PON) صحيفة أفتون بلاديت لانتهاكها الصارخ لقوانين النشر بالشأن العام، بعد نشرها لعدة مقالات تضمنت معلومات واتهامات خاطئة حول المدير العام السابق لمسرح المدينة في ستوكهولم بيني فريدريكسون.
وقد صدر قرار مجلس الصحافة بحق الصحيفة يوم الإثنين داعياً إلى "صحافة جادة"، وذلك بعد تحقق المجلس بأن أفتون بلاديت لم يكن لديها أدلة كافية بشأن الاتهامات التي وجهتها للمدير السابق لمسرح المدينة في ستوكهولم بيني فريدريكسون في عدة مقالاتٍ نشرتها بشأن مزاعم بأن استقالته في أيلول عام 2017 كانت نتيجة إساءة استخدام السلطة والتحرش الجنسي، وقد وردت في حوالي 40 شهادة نشرتها أفتون بلاديت.
وقد أشار مجلس الصحافة PON بأن منشورات أفتون بلاديت إضافةً للاتهامات بدون أدلة تضمنت بعض الضغوط بطريقةٍ غير مهنية، وتسببت تلك المراجعات بتوجيه إهانات لبيني فريدريكسون، وهو أمرٌ يصعب الدفاع عنه، كما رأى المجلس أن فريدريكسون لم يمنح حق الدفاع عن نفسه والرد على ما تم نشره.
بدورها أقرت صحيفة أفتون بلاديت بالنقد الموجه لها ضمن مقال عمود نشرته الصحفية لينا ك ساموئيلسون، جاء فيه إن الصحيفة قامت خلال هذا العام بإجراء تغييراتٍ كبيرة لتأمين سياسة النشر، وبحسب المقال فإن الصحيفة أخطأت كما جاء في تحقيق PON لذا عليها أن تتوقف عند هذا الحد.










