بعد أن أنجبت في سن الرابعة عشرة، باتت الفتاة الصغيرة، إلين، موضوعاً للحديث والنقاش على وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي. بلغ الآن ابن إلين، أوليفر، الثالثة من عمره، ورغم أن عمرها لا يتجاوز الثامنة عشرة، إلّا أنها تشعر بالفخر والسعادة بكونها أمّ، وترى أن ذلك من أفضل الأمور التي حدثت معها في حياتها.
عَلِمَت إلين بشكل غير متوقع ومفاجئ أنها حامل بطفل من صديقها، ولكن الوقت كان قد تقدم كثيراً للقيام بعملية الإجهاض. لحسن الحظ، كان أهلها موجودين لتقديم الدعم والمساعدة، ممّا ساعدها على توفير حياة سعيدة لطفلها في سنواته الأولى.
ورغم أنها تعرضت للصدمة في البداية، خصوصاً بعد إعلانها عن حملها وما تلقته من استهجان وتعليقات سلبية في مدرستها، كان هناك أيضاً دعم كبير مُقدم لها ساعدها على تجاوز الصعوبات.










