تحتاج كل من المدارس والمعلمين للوصول إلى أدوات أكثر ابتكاراً للتدريس من أجل التعامل بشكل أفضل مع الرقمنة ومواجهة تحديات المناخ المستمرة. هذا هو رأي الباحث وكبير المحاضرين في جامعة MDU آلان حواس، الذي يصر على أن التطور الرقمي ومنظور الاستدامة يجب أن ينعكس في الفصل وفي التدريس. ولذلك، ابتكر آلان مع زميله أداة محاكاة على شكل منزل نموذجي يمكن استخدامه للتحقيق في الأداء الحراري وكفاءة الطاقة في المباني.
منزل نموذجي يحاكي المناخ الداخلي واستهلاك الطاقة
قام آلان حواس، والذي يجري أبحاثاً في كفاءة الطاقة، بالتعاون مع زميله البروفيسور أمين الحبيبة من جامعة (Nottingham Trent (NTU بإنشاء أداة محاكاة على شكل منزلين نموذجيين مخصصين للاستخدام في كل من التدريس والبحث. ويمكن استخدام المنازل النموذجية لمحاكاة الأداء الحراري وكفاءة الطاقة في المباني، أي كيف يعمل المناخ الداخلي وكفاءة استهلاك الطاقة في المبنى بالكامل.
ويقول آلان: "يحتاج المعلمون إلى أدوات جديدة ومبتكرة يمكنها تحفيز وإشراك الطلاب اليوم وتشعرهم بالتحدي، من أجل التفكير بطريقة جديدة في بحثهم عن المعرفة. حيث المحاكاة هي أداة ممتازة تدعم التدريس والبحث في مواضيع مثل الفيزياء والهندسة والتكنولوجيا على مستويات مختلفة في المدرسة، حيث يتكون النموذج من منزلين متطابقين، أحدهما معزول جيداً والآخر غير معزول بشكل جيد. وتم تجهيز كلاهما بأجهزة استشعار وعدادات متطابقة لتتمكن من مراقبة عملية التسخين وتصورها والتحكم فيها، ودرجة الحرارة الداخلية، واستهلاك الطاقة بمساعدة عدادات رقمية مختلفة".

ذات صلة مباشرة بالمنهج الدراسي
ترتبط أداة التدريس المبتكرة هذه ارتباطاً مباشراً بالمنهج الدراسي لجميع مراحل المدرسة الابتدائية والإعدادية، وهي سهلة الاستخدام. ويضيف آلان: "ونظراً لأن النموذج يتكون من نظامين متطابقين، فمن السهل مقارنة الجوانب المختلفة مثل درجة الحرارة في الأماكن المغلقة واستهلاك الطاقة وتكاليف وتأثيرات التدفئة وغيرها من المعايير في كفاءة الطاقة. ولذلك، يمكن للتلاميذ بسهولة مراقبة واستكشاف كيفية عمل نظام التدفئة، وكيف يمكن أن يتأثر تدفق الطاقة بالعزل، ومراقبة درجة الحرارة الداخلية وقياس استهلاك الطاقة للمنازل المعزولة وغير المعزولة".










