اكتر ـ أخبار العالم : من المتوقع أن يصدر اتحاد النقل الجوي الدولي ( Iata)، في نهاية شهر مارس/آذار، جوازات سفر تُظهر نتائج اختبارات الإصابة بفيروس كورونا، أو شهادة لقاح كورونا.
ويقوم الاتحاد الدولي للنقل الجوي، وهو اتحاد التجارة العالمي الذي يضم 290 شركة طيران، بتطوير بطاقة سفر "IATA".
وحث الاتحاد، الذي يقع مقره بمدينة مونتريال في كندا، حكومات العالم على البدء في إصدار شهادات رقمية لحالة الإصابة، يمكن بعد ذلك نقل المعلومات التي تتضمنها إلى جواز السفر المخطط إصداره.
ويأمل اتحاد النقل الجوي الدولي أن يكون تطبيق الهاتف المحمول المجاني هو المفتاح لإعادة فتح الحدود وإعادة العالم للطيران مرة أخرى، دون الحاجة إلى إجراء الحجر الصحي.
ويعتبر تطبيق جواز سفر "إياتا" نفسه "حلاً عالمياً وموحداً للتحقق من صحة جميع لوائح البلد والمصادقة عليها فيما يتعلق بمتطلبات سفر الركاب المتعلقة بكوفيد-19".
أولاً، هناك سجل عالمي للمتطلبات الصحية، بحيث يمكن للمسافرين التحقق مما هو مطلوب لدخول الوجهات التي يأملون في زيارتها.
وبعد ذلك، يمكن للمسافرين التحقق من السجل العالمي لمراكز الفحوصات والتطعيم، حتى يتمكنوا من تحديد المواعيد قبل مغادرتهم.
ويمكن للمختبرات ومراكز الفحص المعتمدة بعد ذلك مشاركة شهادات الفحص والتطعيم بشكل آمن مع المسافرين من خلال التطبيق.
وفي النهاية، يمكن للمسافرين إدارة هويتهم الرقمية للسفر بدون لمس، من خلال إنشاء نسخة رقمية من جواز السفر الخاص بهم على هواتفهم، وتلقي ومشاركة شهادات فحص "كوفيد-19" أو التطعيم بالإضافة إلى إدارة وثائق السفر الأخرى.
ويقول اتحاد النقل الجوي الدولي عبر موقعه على الإنترنت، "لإعادة فتح الحدود دون الحجر الصحي، يجب أن تكون الحكومات واثقة من أنها تخفف من مخاطر استيراد كوفيد-19"، مضيفاً أن "الحل هو الفحص أو إثبات تلقي اللقاح".










