أعادت مارثا لويز Martha Louise المطلقة البالغة من العمر 51 عاماً ابنة ملك وملكة النرويج بناء حياتها مع دوريك فيريت Durek Verrett الروحاني الشهير في هوليوود. وقد أعلنت الأميرة ودوريك خطوبتهما في يونيو/ حزيران بمباركة الملك هارالد، ولكن الرومانسية لم تسر على ما يرام في النرويج لأن خطيبها أوصى بإجراء تمارين روحانية لإزالة "البصمات" من مهبلها التي خلفها شركائها الجنسيون السابقون، الأمر الذي أثار جدلاً في النرويج. حسب ما تداولته الأخبار العالمية.
إضافةً إلى ذلك، قام على موقعه على الإنترنت ببيع ميدالية مقابل 222 دولاراً أطلق عليها اسم "Spirit Optimizer" أو "محسن الروح" الذي يزعم أنها ساعدته في التغلب على كوفيد-19، ما أثار الدهشة بين الناس في النرويج الذين اتهموه "بالدجل والاحتيال".
في هذا السياق أظهر استطلاع للرأي الشهر الماضي أن 17% من النرويجيين لديهم الآن رأي أقل في العائلة المالكة، وكلهم تقريباً استشهدوا بالأميرة والروحاني كسبب، وتأتي الانتقادات وسط جدل حول دور الملكية في العديد من الدول الأوروبية، حيث أعلنت العديد من البيوت الملكية عن خطوات لتقليص حجمها وتحديثها، حيث قامت الدنمارك والسويد بتخفيض دورها، ويقال أن بريطانيا تفكر في الأمر نفسه في عهد الملك تشارلز.
تجدر الإشارة إلى أن الملكية النرويجية تمتعت منذ فترة طويلة بدعم واسع، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى أساليبها الواقعية، حيث كان الملك هارالد البالغ من العمر 85 عاماً والذي تزوج إمرأة من عامة الناس معروفاً بتبني القيم التقدمية في البلاد.










