يسعى الحزب الاشتراكي الديمقراطي SD إلى تحويل مهمة رعاية المدمنين بالكامل إلى عباءة الرعاية الصحية التابعة لكل منطقة، هذا ما أكده فريدريك لونده ساميلي Fredrik Lundh Sammeli، المتحدث باسم السياسة الاجتماعية في الحزب، معلناً عن تأييد حزبه لتحقيق هذه الخطوة الهامة.
ووصف ساميلي الوضع الراهن بأنه "أضعف فئات المجتمع تتدحرج نحو الهاوية بطريقة مأساوية"، ما يتطلب تغييراً جذرياً في النظام الصحي.
ويؤكد ساميلي أن الدور الجديد للمناطق سيكون في مقدمة المعالجة المتكاملة للإدمان، وهو ما تشجعه التحقيقات الحكومية، وفي الوقت الذي تتولى فيه البلديات الرعاية النفسية والمجالس الحكومية الرعاية الإجبارية.
وبالإشارة إلى تقديرات، التي تشير إلى وجود حوالي 250,000 شخص في السويد يعانون من الإدمان، يوضح ساميلي الحاجة الملحة لإعادة تنظيم الرعاية الصحية وتنسيق الجهود بين الهيئات المختلفة لتقديم الدعم اللازم.










