أظهرت أحدث تقارير الاتحاد السويدي (Unionen) أن الاقتصاد السويدي بدأ في التعافي وأنه يواصل إظهار قدرة كبيرة على التكيف في ظل الأوضاع العالمية غير المستقرة. التقرير يشير إلى بداية تحسن في سوق العمل وزيادة في الاستهلاك رغم أن حالة الأسر المالية وصلت إلى أدنى مستوياتها التاريخية.
وقال توبياس برانيمو، كبير الاقتصاديين في الاتحاد السويدي: "من السهل المبالغة في التأثيرات السلبية للأزمة وبالتالي اتخاذ قرارات خاطئة إذا انساق المرء وراء الجو العام من التشاؤم. الاقتصاد يواصل عمله بشكل جيد حتى في الأوقات الصعبة، والشركات قادرة على التكيف مع التحديات".
وتظهر استطلاعات الاتحاد السويدي أن هناك تحسنًا في الثقة المستقبلية في القطاع الخاص، رغم الاضطرابات الأخيرة المتعلقة بالرسوم الجمركية والحواجز التجارية. تشير النتائج إلى أن العديد من الشركات أصبحت أكثر تفاؤلاً بشأن المستقبل مقارنة بما كان عليه الوضع قبل ستة أشهر، على الرغم من التوقعات السلبية بشأن الطلب من الولايات المتحدة.
وأضاف برانيمو: "بدأ الاقتصاد يتحسن في نهاية العام الماضي، وهو أمر ملموس في الشركات اليوم".










