عرضت وزيرة الخارجية السويدية مارغوت فالستروم الخطوط العريضة للسياسة الخارجية للسويد، أمام البرلمان حيث تناقش لجنة الخارجية في البرلمان أولويات السياسة الخارجية.
وأكدت فالستروم على الثبات في خطوط السياسة الأمنية السويدية، معتبرةً أن التحالف العسكري يخدم الأمن والاستقرار في أوروبا. كما أكدت على التعاون الوثيق مع دول الشمال الأوروبي وحلف الناتو. كما تحدثت عن ضرورة حماية العلاقات الثنائية مع الولايات المتحدة.
- الارتباط عبر الأطلسي أمر بالغ الأهمية بالنسبة لأوروبا. سنحافظ على العلاقة الثنائية والتعاون مع الولايات المتحدة، على أساس القيم والمصالح المشتركة. ناسف لأن الولايات المتحدة اختارت الانسحاب من عدد من الاتفاقيات الدولية، حسب قول وزير الخارجية مارغوت فالستروم.
يمثل هذا الإعلان البيان الأول لمواقف الحكومة الجديدة في السياسة الخارجية السويدية. والتهديدات النووية هي أحد النقاط التي ركز عليها الإعلان أيضاً.
تكرر الحكومة السويدية إدانة العدوان الروسي في شرق أوكرانيا والضم غير القانوني لشبه جزيرة القرم. حتى هجوم التسمم في سالزبوري العام الماضي تمت إدانته في الإعلان. والتأكيد على وجوب الحفاظ على عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد روسيا.
يجب تعزيز السياسة الخارجية والأمنية المشتركة في الاتحاد الأوروبي، كما يجب تعزيز أدوات الاتحاد الأوروبي مثل الدبلوماسية حيال الأزمات العسكرية والمدنية، حسب وزيرة الخارجية.










