المخابرات السويدية تحقق مع عشرة أشخاص يشتبه في قيامهم بأنشطة وأعمال تهدد أمن السويد وذلك وفقاً لما ورد في صحيفة افتونبلاديت.
ويذكر أن التحقيق الذي تقوم به المخابرات السويدية والذي صنف ضمن الجرائم السرية كان قد بدأ عام 2017، كما يشتبه بأن أحد الأشخاص المتورطين والذي يجري التحقيق معه هو عنصر ضمن جهاز القوات المسلحة السويدية.
وبحسب صحيفة الافتونبلاديت فقد تم تبليغ وزير الدفاع السويدي Peter Hultqvist عن هذا التحقيق وعن كافة ما توصلت له نتائج التحقيقات.
من جهته وزير الدفاع السويدي قال: “إنه تحقيق أولي ولا يجب أن نستبق الأحداث وحالياً لا أستطيع التعليق على الموضوع".










