اكتر ـ أخبار السويد : أظهر تحقيق أجراه التلفزيون السويدي أن ست من أصل عشر حالات الإفلاس في العام الماضي لها صلة بجرائم احتيال خطيرة تتعلق بتجارة الهواتف المحمولة والمخدرات وغيرها.
إذ كشفت الشرطة السويدية في عام 2019 موقعًا صناعيًا استخدم كمصنع لتصنيع الأمفيتامين يحتوي على أكثر من 60 كيلوغرامًا من الأمفيتامين المرتبط بجرائم المخدرات الخطيرة. وفي نفس الموقع، عثر على دفعات كبيرة من الهواتف المحمولة التي تم بيعها لموزع الهاتف المحمول الأمريكي Brightstar.
وكشفت هذه العملية عن واحدة من عدة روابط بين الجريمة المنظمة الخطيرة وبعض الشركات التي ترتبط بعمليات الاحتيال المرتبطة بتجارة الهواتف المحمولة والتي تقدر قيمتها بمليارات الدولارات.
وتمكن التلفزيون السويدي جنبًا إلى جنب مع اثنين من خبراء الاحتيال، من تحديد الشركات المتورطة والأشخاص الذين يقفون وراء الشركات.
يقول بيتر فورسمان، الخبير في عمليات الاحتيال، إنه مزيج من الأشخاص لم نشهده من قبل، خليط من مجرمين أو ممن لديهم علاقات مع مجرمين محترفين. ومصنع الأمفيتامين لم يكن المثال الوحيد على ذلك. فشركة Markant كان لديها ممثلون من عصابة الدراجات النارية الإجرامية Hells Angels. وهي شركة مختصة بالصوت عبر بروتوكول الإنترنت، وفي عام 2019 بلغ حجم مبيعاتها 3.6 مليار كرونة سويدية. لكن الشركة أعلنت إفلاسها وهي مطالبة بدفع 580 مليون دولار لمصلحة الضرائب السويدية.
شركة Novacode هي الأخرى أعلنت إفلاسها مؤخرًا بسبب ديون ضخمة لمصلحة الضرائب السويدية تقدر بنحو 800 مليون كرونة سويدية. إذ سبق أن أدين مالك Novacode بجرائم الاعتداء والمخدرات، وهو محتجز حاليا غيابيا للاشتباه في ارتكابه جرائم خطيرة.
من جهتها، امتنعت وكالة الجرائم السويدية عن التعليق على الأمثلة الفردية، لكنها تؤكد أنه تم إجراء الاتصالات للتحقيق في الأمر. بينما تنفي الأطراف المتهمة كافة التهم الموجهة إليها.