ارتفع عدد السائقين المنتشين الذين أوقفتهم الجمارك في السويد بنسبة 33% في العام الماضي، وكان ثلثهم سائقين محترفين.
يقول نائب مدير الوحدة في إدارة الرقابة في إدارة الجمارك السويدية، أوسكار ليندفال Oscar Lindvall: "يعمل بعض السائقين في ظل ظروف شبيهة بالعبودية تقريباً ويضطرون إلى قيادة سيارات من المستحيل قيادتها من دون منبه مركزي في جسمهم".
خلال جائحة كورونا، انخفضت حركة المرور إلى السويد وكذلك عدد السائقين المنتشين الذين تم القبض عليهم في الجمارك، لكن في عام 2022، ارتفعت الأرقام مرة أخرى وأوقفت الجمارك حتى الآن 569 سائقاً يقودون سياراتهم تحت تأثير الكحول أو المخدرات، وهو أعلى رقم وفقاً للإحصاءات التي تحتفظ بها إدارة الجمارك السويدية منذ عام 2016، وذلك ما يعكس أهمية الاختبارات التي تقوم بها الجمارك في السويد.
الموظّفين أصبحوا أفضل
تعتقد الجمارك أنه من الصعب تحديد سبب ارتفاع الأرقام، أي أنه من غير الواضح ما إذا كانت أعداد السائقين المنتشين هي التي ارتفعت أم معدل اكتشافهم من قبل الجمارك. وقال ليندفال: "لقد أصبح موظفينا أفضل بكثير في اكتشاف ما إذا كان السائق تحت تأثير المخدرات".
لكن يعتقد ليندفال أيضاً أن الدول المجاورة للسويد قد أعطت هامش حرية أكثر تجاه المخدرات ذلك ما أثر على ارتفاع نسبة السائقين المنتشين الذين يدخلون إلى السويد.










