طلبت الحكومة السويدية من مكتب العمل إعداد برنامج جديد يهدف إلى إدخال القادمين الجدد إلى سوق العمل بأسرع وقت ممكن، ما يعتبر تطويراً لبرنامج الترسيخ.
بحسب البرنامج الجديد فإن الوافدين الجدد إلى السويد سيتمكنون من الوصول لسوق العمل بفترة أقصاها عام واحد.
البرنامج الجديد الذي سيطلقه مكتب العمل سيسمى السنة المكثفة حيث سيتمكن القادمون الجدد من إنهاء التعليم اللغوي، بالإضافة إلى التدريب المهني خلال عام واحد وسيتم التركيز على تعليم اللغوي المهني.
إيلفا يوهانسون وزيرة العمل قالت بأن هناك العديد من القادمين الجدد الذين يستطيعون الانخراط بسوق العمل بشكل سريع، وإن العديد منهم لديهم القدرة والإمكانيات الكافية للعمل بشكلٍ مكثف من أجل الوصول لسوق العمل بسرعة كبيرة.
الجدير بالذكر أن فكرة السنة المكثفة هو من اقتراح رئيسة حزب الوسط أني لووف، حيث كانت قد طرحت هذا البرنامج العام الماضي خلال أسبوع الميدالين. ومن ثم تم اعتماد البرنامج في اتفاق يناير بين الأحزاب الأربعة.
من جهتها رأت وزيرة العمل إيلفا يوهانسون بأن مكتب العمل لديه القدرة والإمكانيات لتنفيذ هذا البرنامج الجديد وهو مستعد الآن للبدء في إطلاق السنة المكثفة للقادمين الجدد.
وأضافت وزيرة العمل بأنه لا ينبغي إغلاق مكتب العمل بشكل كامل بل يجب تكليفه بمهام خدمة التوظيف ويجب أن تظل مسؤوليته إنشاء وظائف جديدة ومتابعة الوافدين الجدد.
برنامج السنة المكثفة سيكون للأشخاص الذين لديهم مهارات وإمكانيات كافية ودوافع جيدة لدخول سوق العمل، لكن لايزال غير معروف لغاية الآن كيف سيتم تحديد هؤلاء الأشخاص. إذ من المقرر أن تترك مهمة تحديد وتقييم الأشخاص الذين سيدخلون برنامج السنة المكثفة لمكتب العمل.
هذا وقد كلفت الحكومة بشكل رسمي مكتب العمل البدء بالتحضيرات اللازمة لإطلاق هذا البرنامج، والعمل على تقديم اقتراحات من أجل تنظيم دورات مهنية مكثفة بحسب حاجة سوق العمل.كما سيكون من مهام مكتب العمل إصدار شهادات للأشخاص الذين أنهوا هذا البرنامج تثبيت بأن الشخص قد أتم البرنامج . بالإضافة لذلك سيقوم مكتب العمل بتزويد المشاركين بالبرنامج بمرشد من ذوي الخبرات المهنية في السويد يقوم بمتابعة الشخص.










