اتهمت ماغدالينا أندرسون، رئيس الوزراء أولف كريسترسون بالكذب على الشعب السويدي بشأن دعم الكهرباء الذي كان من المفترض أن يكون ساري المفعول في الأول من نوفمبر/ تشرين الثاني. بعدما أعلنت الحكومة، اليوم الأربعاء، أن مصلحة التأمينات الاجتماعية Försäkringskassan ستدفع دعم الكهرباء للأسر في فبراير/ شباط 2023.
وفي رسالة نصية إلى Dagens Industri في سبتمبر/ أيلول، كتب كريسترسون عبر سكرتيره الصحفي أن "الحماية عالية التكلفة للأسر والشركات من أسعار الكهرباء ستكون سارية في 1 نوفمبر/ تشرين الثاني، وعلقت أندرسون على تصريحات كريسترسون بشأن سياسة المناخ قائلة: "لقد كذب على الشعب السويدي بأكمله أمام وجوههم".
فيما تلقت الحكومة الجديدة انتقادات لأن سياساتها تجعل من الصعب على السويد الوصول إلى أهداف سياسة المناخ. وينطبق هذا على الخطط الخاصة بتخفيض أسعار الوقود والتزامات التخفيض. ويأتي الانتقاد من مجلس سياسة المناخ الذي يحذر من أننا لن نصل إلى أهداف المناخ في عام 2030.
وفي الآونة الأخيرة، قال كريسترسون، في مقابلة مع DN إنه يتعامل مع الانتقادات الموجهة إلى التزام التخفيض باستخفاف. وتصريحاته بأن الأهداف المناخية لا تزال موجودة دفعت زعيمة المعارضة ماجدالينا أندرسون إلى الرد بقوة.










