في ديسمبر/ كانون الأول من العام الماضي، قررت الحكومة الديمقراطية الاجتماعية في الدنمارك استئجار سجون في كوسوفو. كان وزير العدل آنذاك نيك هيكروب Nick Hækkerup راضياً عن هذا القرار. حيث أعرب عن إمكانية البدء بإرسال 300 سجين بأوامر ترحيل من الدنمارك إلى سجن جيلان في كوسوفو في وقت مبكر من الربع الأول من عام 2023.
في هذا الصدد، يقول نيك هيكروب: «أعتقد أنه من الممتاز تماماً أن نتمكن من طرد المدانين في أسرع وقت ممكن». كانت خلفية اتفاقية جذب الانتباه هي أنه في الدنمارك - تماماً كما هو الحال في السويد - هنالك نقص في كل من الأماكن والموظفين للمؤسسات. من المتوقع حدوث نقص أسوأ في الأماكن في السنوات المقبلة، وفقاً للتوقعات.
الآن تعد الحكومة السويدية الجديدة بالتحقيق في مسألة استئجار أماكن السجون في الخارج، من أجل التعامل مع نقص الأماكن في السجون السويدية. حيث أُدرج الوعد ضمن اتفاقية تيدو، وذُكر أيضاً في بيان حكومة رئيس الوزراء أولف كريسترسون.
في سياق ذلك، ظل الوضع في السجون والمؤسسات في البلاد متوتراً منذ فترة طويلة. حيث يقول مارتن هولمغرين Martin Holmgren، المدير العام للخدمة الإصلاحية، إنه ليس متفاجئاً من أن الاقتراح قادم الآن. حيث يقول: «مراكز الاعتقال والمؤسسات لدينا ممتلئة بالأساس. لكن استئجار أماكن في الخارج ليس فكرةً تأتي منا. نقطة البداية هي أننا سنكمل المهمة في السويد». كما يقول مارتن هولمغرين أن قضية تأجير الأماكن في الخارج هي موقف سياسي.










