وافق البرلمان الدنماركي بعد منتصف ليل الثلاثاء، على إعادة فتح المجتمع الدنماركي وإلغاء غالبية القيود والتوصيات التي فرضت على الجميع منذ أكثر من عام. ووفقًا لزعيم حزب المحافظين، سورين بابي بولسن، سيكون كل شيء مفتوحًا اعتبارًا من يوم الجمعة، باستثناء الحياة الليلية.
كما وافق البرلمان الدنماركي على أن الوقت قد حان لعودة الموظفين إلى مكاتبهم في مكان العمل. ومن المفترض أن يحدث على ثلاث مراحل؛ خلال المرحلة الأولى التي تبدأ يوم الجمعة، يمكن لـ 20% من الموظفين العودة إلى مكان العمل، واعتبارًا من منتصف يونيو/ حزيران، يُسمح بالحضور الفعلي لنسبة 50% من الموظفين، ومن 1 أغسطس/ آب، من المقرر السماح للجميع بالعمل من مكاتبهم في مواقع العمل.

كما سيسمح ابتداء من يوم الجمعة، زيارة الساونا وحمامات البخار والمتنزهات المائية بالإضافة إلى الكازينوهات والملاعب والمرافق الداخلية في حدائق الحيوان. الشرط الوحيد لممارسة كل ما سبق، هو أن يكون الزوار قادرين على إبراز ما يسمى بجواز سفر كورونا أو وثيقة كورونا، والتي تثبت أن الشخص قد تلقى اللقاح أو أنه أجرى اختبارًا سلبيًا، أو أنه أصيب بالفيروس من قبل.











