تسعى الحكومة الدنماركية إلى فرض ضريبة بقيمة 13 كرونة على تذاكر الطيران، بهدف تمويل الرحلات الداخلية الخالية من الانبعاثات الضارة البيئة. ومن المقدّر أن تنتج الضريبة المقترحة، التي سيتم تقديمها اعتباراً من عام 2025، ما بين 200 و230 مليون كرونة سنوياً، بقيمة إجمالية تبلغ 1.9 مليار كرونة خلال فترة تسع سنوات.
هذا وستُخصص الإيرادات لتحقيق هدف رئيس الوزراء، ميت فريدريكسن Mette Frederiksen، المتمثل في جعل جميع الرحلات الجوية الداخلية في الدنمارك صديقة للبيئة بحلول عام 2030. هذا ويعرّف الاقتراح الرحلات الصديقة للبيئة على أنها رحلات تغذيها مصادر الطاقة المستدامة وبدون وقود أحفوري.
في السياق، قال وزير المناخ والطاقة، دان يورجنسن Dan Jørgensen، خلال مؤتمر صحفي عقد في مطار كوبنهاغن: "إن كنا صادقين، فإن قطاع النقل الجوي، بالنظر إلى تغير المناخ، يشكل مصدر تلوث كبير. لكن في الوقت عينه إنه ضروري جداً، الطائرات تفتح العالم أمامنا".
وتخطط الدنمارك لفتح أول رحلة طيران محلية صديقة للبيئة في عام 2025، حيث ستصبح جميع الرحلات الداخلية خالية من الانبعاثات بحلول عام 2030. على الرغم من ذلك، فإن الدنمارك تتخلّف عن النرويج والسويد وألمانيا في هذه القضية، حيث فرضوا بالفعل ضرائب طيران صديقة للبيئة بمستوى أعلى من ذلك الذي اقترحته الحكومة الدنماركية.
الجدير ذكره، أنه سيكون للرحلات الداخلية الصديقة للبيئة في الدنمارك تأثير محدود على البصمة الكربونية للبلاد. حيث في حين أن الرحلات الجوية الدولية تشكل حوالي 2-3% من إجمالي انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في الدنمارك، فإن الرحلات الداخلية لا تشكل سوى نسبة قليلة جداً من الانبعاثات الكربونية في الدنمارك.










