كشفت صحيفة افتونبلاديت أن الدنمارك تحول دون عبور شاحنات محملة بإبر وحقن اللقاح إلى السويد. ووفقًا للمعلومات، اضطرت الحكومة السويدية إلى التدخل لحل المشكلة، لكن العديد من الشاحنات التي تحمل مواد سويدية ما زالت عالقة في البلاد.
وأكد يواكيم كريستنسون، مدير المشتريات الاستراتيجي في منطقة بليكينجه، "لم تأت الكميات التي كان من المفترض تسليمها إلى بليكينجه بسبب تصرفات الدولة الدنماركية."
عادة ما يتم تسليم الحقن والإبر الخاصة بلقاح كورونا إلى السويد عبر الدنمارك. لكن في الآونة الأخيرة، تم إيقاف الشاحنات التي كانت في طريقها إلى السويد والتي تحمل المواد المطلوبة على الحدود، وفقًا لمعلومات افتونبلاديت.
ويعزى سبب ذلك إلى التوجيهات الجديدة من السلطات الدنماركية التي تشدد على أن الحقن المستوردة إلى الدنمارك يجب أن يتم تسليمها داخل البلاد.
وأشار مصدر إلى أن الحكومة السويدية تعمل على حل هذه القضية. ويذكر المصدر أيضًا أن الجمارك الدنماركية قد تلقت تعليمات بمصادرة المواد حتى لا يتم تسليمها إلى السويد من دول الاتحاد الأوروبي حيث يتم الإنتاج.
تجدر الإشارة إلى أن ما تم إيقافه ليس اللقاح نفسه، بل الحقن والإبر اللازمة للتطعيم. وتقارن المصادر المطلعة على تنسيق التطعيم في السويد، بين الفوضى التي حدثت هذا الربيع عندما كانت البلدان في جميع أنحاء العالم تتسابق فيما بينها للحصول على معدات الحماية، ما تسبب في نقص هائل وتفاوت بين العرض والطلب.










