قال ريكارد مارتيلور Rikard Marteleur، موظف دائرة الخدمات الاجتماعية "السوسيال" في منطقة Lövgärdet ببلدية Angered في مدينة يوتبوري للتلفزيون السويدي، إن القلق والخوف من السوسيال ليس أمراً جديداً بالنسبة لهم، ولهذا اتخذ السوسيال في هذه المنطقة منذ عدة سنوات إجراءات لزيادة ثقة الأهالي به.
وأضاف مارتيلور إنه مع احتدام الجدل مؤخراً حول قانون الرعاية الإجبارية LVU "نعتقد أننا بحاجة إلى تطوير عملنا في هذا السياق".
وتتمثل الإجراءات التي اتخذها السوسيال في منطقة Lövgärdet بتقديم الدعم المبكر للأهالي، من خلال التقارب مع المجتمع المحلي والجهات التي لديها اتصال وثيق مع الأطفال والشباب وآبائهم، مثل المدارس والمراكز الصحية والمترجمين الثقافيين.
وأوضح مارتيلور: "يساعدنا المترجمون الثقافيون في الوصول إلى الأهالي بطريقة مختلفة عما كنا سنفعله بدونهم".
أدركت دائرة الخدمات الاجتماعية في بلدية Angered الحاجة إلى بذل المزيد من الجهود من أجل زيادة ثقة الأهالي بها خلال العقد الأول من القرن الواحد والعشرين، حيث أصبح من الواضح أن الأهالي متشككين ويصعب الوصول إليهم، ولهذا قررت إنشاء مكتب صغير لها في منطقة Lövgärdet.
يعمل مكتب دائرة الخدمات الاجتماعية في Lövgärdet الآن بشكل نشط لجعل الأهالي يتواصلون معه ويحصلون على الدعم اللازم في التعامل مع أبنائهم في الوقت المناسب، وبحسب التلفزيون السويدي فإن هذا النموذج حقق نتائج جيدة في السنوات الأخيرة، ففي عام 2018 تلقى المكتب ثلاث طلبات فقط من أهالي يرغبون في الحصول على المساعدة، لكن عدد الطلبات ازداد في العام الماضي إلى 75 طلباً.
- عدد الطلبات التي تقدم بها أهالي طواعيةً للحصول على دعم من دائرة الخدمات الاجتماعية، مثل الحصول على أنواع مختلفة من الرعاية لطفل أو شاب أثناء تواجده في منزل والديه، أو الحصول على دعم من موظف في السوسيال أو معالج مختص بقضايا الشباب، أو إجراء اختبار مخدرات، أو نقل الشاب أو الطفل إلى عائلة حاضنة بديلة.
عدد الطلبات في منطقة Lövgärdet:
3 طلبات في عام 2018










