اندلع نقاش حاد، يوم الأحد 24 سبتمبر (أيلول)، في أحد برامج التلفزيون السويدي بشأن مسؤوليات الدول الأوروبية في مواجهة أزمة الهجرة واللاجئين، خاصة في ظل التصاعد الكبير لأعداد المهاجرين الذين يصلون إلى جزيرة لامبيدوزا الإيطالية.
جيسيكا روزنكرانتز Jessica Rosencrantz، عضوة البرلمان السويدي، ترى بأن السويد استقبلت أعداداً كبيرة من اللاجئين على مر العصور، وقد حان الوقت الآن للدول الأخرى أن تتحمل جزءاً من المسؤولية.
وأعربت روزنكرانتز عن تحفظها بشأن اللاجئين الذين يصلون إلى لامبيدوزا، مُشيرةً إلى أن القليل منهم فقط يمتلكون أسباباً مشروعة للحصول على الحماية، وتنادي بضرورة أن تتبنى الدول الأوروبية موقفاً حازماً.
في المقابل، شددت أنيكا هيرفونن Annika Hirvonen، عضوة البرلمان من حزب البيئة، على أهمية وجود تعاون وثيق بين كافة دول الاتحاد الأوروبي، معتبرة أن "جميع دول الاتحاد، بما في ذلك السويد، ملزمة بالتعاون المشترك".










