قررت الحكومة السويدية في أعقاب الهجوم التركي على شمال سوريا، تقديم 100 كرونة سويدية كمساعدات إنسانية إضافية تنفق شمال شرق سوريا، بعدما نزح حوالي 100 ألف شخص منذ بداية الهجوم.
تم الإعلان عن مبادرة المساعدات الإضافية من قبل وزير التعاون والتنمية الدولية بيتر إريكسون، الذي قال إن هناك احتياجات إنسانية كبيرة تقدم من قبل في مخيمات اللاجئين. الآن وبعد ما حدث، هناك عدد أكبر من اللاجئين وحاجة أكبر لأشياء أساسية مثل الطعام والماء والمأوى.
أضاف بيتر إن منظمة سيدا السويدية هي من ستنفذ هذا القرار في أقرب وقتٍ ممكن، حيث تحتفظ بقنوات اتصال مباشرة في المنطقة مع منظمات المجتمع المدني، وتجمع الأموال لصالح المفوضية السامية لشؤون اللاجئين ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية.










