تشير الإحصاءات السويدية إلى أن نسبة الشباب المولودين خارج السويد، أي المهاجرين والذين يكملون دراساتهم العليا ما بعد الثانوية، أعلى من نسبة أمثالهم في الداخل.
وحسب ما ذكر راديو السويد؛ فإنه بعد عام واحد من شهادة الثانوية العامة في العام 2020، بدأ 45% من الفتيات و32% من الأولاد المولودين في الخارج دراسات عليا، مقارنة بـ 34% و26% لأولئك المولودين في السويد.










