أوعزت الحكومة السويدية لجهاز الشرطة بإنتاج ونشر معلومات تعليمية في المدارس حول جرائم الكراهية والعنصرية والتمييز وغيرها من الجرائم التي تهدد الديمقراطية.
وقالت وزيرة المساواة أوسا ليندهاجين في بيان صحفي اليوم الخميس، إنه "نحتاج إلى نشر المزيد من المعرفة. كي تكون السويد بلدًا خالٍ من العنصرية وجرائم الكراهية".
وحسب البيان فإن الحكومة ترى وجود حاجة لزيادة المعرفة بالديمقراطية وترسيخ مبادئها وتعزيز عملها ضد العنصرية وجرائم الكراهية.
وأضاف وزير الداخلية ميكائيل دامبرغ "يجب على المجتمع مواجهة تزايد جرائم الكراهية والعنصرية والقوى غير الديمقراطية في السويد"، مشيراً إلى أن هذا هو السبب وراء بتكليف الشرطة باتخاذ المزيد من الإجراءات في هذا العمل، من خلال نشر المزيد من المعرفة والمعلومات حول جرائم الكراهية في المدارس في جميع أنحاء البلاد".
وتأتي هذه الإجراءات ضمن مجموعة من القرارات الحكومية بمناسبة "الديمقراطية 100 عام" والتي تهدف إلى ضمان ديمقراطية فعالة ومستدامة في السويد.










