اكتر-أخبار السويد:رفعت الشرطة السويدية مستوى التأهب إلى أعلى الدرجات خشية وقوع أعمال شغب في ستوكهولم نهاية هذا الأسبوع.
إذ حشد نحو ألف عنصر من عناصر الشرطة لمواجهة أي محاولات لافتعال أعمال شغب عنيفة، بعد أن توعد زعيم الحزب الدنماركي المتطرف بحرق القرآن في خمس مناطق في ستوكهولم.
وصرح راسموس بالودان بأنه يريد "الاستهزاء بالإسلام وإذلاله" وحرق القرآن في خمسة أماكن مختلفة في مقاطعة ستوكهولم، في طلب قدمه للشرطة السويدية للحصول على تصريح للتظاهر في ستوكهولم وتحديدًا في كل من؛ رينكيبي وهوسبي وتينستا وسولينتونا وفيتجا، بينما أعلنت شرطة ستوكهولم ظهر أمس الخميس رفض طلبهم.
وأوضحت كارولينا باسيكيفي، نائبة رئيس أركان الشرطة قائلة، "بشكل عام، تقييمنا يشير إلى خطر نشوء مواقف تنطوي على تهديدات خطيرة للنظام والأمن العام، لذا لا يمكننا إصدار تصريح للتظاهر.
ويتألف الوضع جزئيًا من عدة تهديدات ملموسة، والتي هي بحد ذاتها سببًا للرفض. ويعزى الرفض جزئيًا إلى أننا نعيش في فترة وباء حيث لا ينبغي أن يجتمع أكثر من خمسين شخصًا، الأمر الذي لا يمكن ان يضمنه منظمو المظاهرات."
أقصى درجات التأهب
تعرض مالمو لأعمال شغب وتخريب على الرغم من رفض الشرطة إعطاء تصريح للتظاهر، لذا فشرطة ستوكهولم لا تستبعد تكرر السيناريو مجددًا.
لذلك حشدت الشرطة عناصرتها وزادت من استعدادها إلى أقصى حد، وفقًا للمعلومات الواردة في صحيفة افتونبلاديت.










