تعرضت إنغر فيلد، سيدة سويدية في مطلع الستينيات من عمرها، إلى عملية احتيال من خلال إعلانات البتكوين التي تظهر باستمرار على وسائل التواصل الاجتماعي، والتي أوهمتها بأنها ستعقد صفقات مالية ناجحة، بينما كانت في حقيقة الأمر تتعرض للسرقة بملايين الكرونات.
وأوضحت فيلد في لقاء أجرته مع التلفزيون السويدي، إن هؤلاء المحتالين يتلاعبون بضحاياهم بسرعة كبيرة، وقالت، "اتصل بي رجل بعد فترة من نقري على الرابط، كان لطيفًا وأبدى تعاطفًا كبيرًا في الاجتماع الأول".
وبعد أسابيع من الاتصالات والمكالمات المكثفة مع نفس الرجل، أخبرت فيلد ابنها أنها بدأت في تداول البتكوين، بمساعدة قروض كبيرة من عدة بنوك. وهنا شعر الابن بأن الأمر لم يكن على ما يرام، وأحس بالخطر والاحتيال، واختار الذهاب إلى الشرطة.

قالت فيلد، "بان الخطأ جليًا في تلك اللحظة، ولاحظت أن المال بدأ ينخفض في حسابي المصرفي. لقد تم التلاعب بي طوال الوقت". أي أن ما مجموعه 3.6 مليون كرونة سويدية اقترضتها فليد من البنوك، اختفت من بين يديها بلمح البصر.










