تفتقر أكثر من 130 بلدية سويدية إلى خطة عمل جماعية لكيفية استعداد المجتمع لمناخ أكثر دفئاً وطقساً قاسياً في المستقبل وفق ما كتبت وكالة الأنباء السويدية TT.
ووفق الوكالة، فإن هنالك أيضاً نقص في المتطلبات المباشرة التي يجب على البلديات امتلاكها من أجل العمل بطريقة منظمة للتكيف مع المناخ، مما يجعل من الصعب متابعة العمل.
ومع ذلك، ذكرت عدة بلديات أنها تعمل على تطوير خطة عمل مشتركة، إحداها هي جافلي، التي تضررت بشدة من الفيضانات العام الماضي.
وحول ذلك، تقول أوسا فيكلوند لانج: «بعد الأزمة، عليك أن تفعل الشيء الأكثر إلحاحاً. لكن المهمة الآن هي تأخذ جميع البلديات الأمر بعين الاعتبار، لأن هناك العديد من المناطق المتأثرة».










